2013

موظف في بنك بروة يحاول تحطيم الرقم القياسي للبطولات الكبرى لسباق الماراثون

الدوحة – 05 فبراير 2013يقوم بنك بروة، أسرع البنوك المتوافقة مع الشريعة نمواً في قطر بدعم السيد زياد رحيم، مدير مخاطر الأسواق في بنك بروة في محاولته لدخول كتاب جينيس للأرقام القياسية بتحطيم الرقم القياسي العالمي للبطولات الكبرى لسباق الماراثون.

 و يشترط لقب البطولات الكبرى لسباق الماراثون إكمال سباقات ماراثون في جميع القارات السبعة والقطب الشمالي، والرقم الحالي المسجل هو 324 يوماً. يعتزم زياد إكمال سباقات البطولات الكبرى في رقم قياسي جديد هو 44 يوماً، وذلك بعد أن أصبح زياد العام الماضي أول عداء مقيم في قطر يكمل سباقات الماراثون في جميع القارات السبعة، إضافة إلى إكماله سباق ماراثون دي سابل في الصحراء المغربية الذي يعتبر أقسي السباقات على الأرض بمسافته البالغة 250 كم حيث قام زياد بإكمال السباق للتوعية بمخاطر مرض النوما الذي يصيب الأطفال في غرب أفريقيا.

 سينطلق زياد في محاولته لتحطيم الرقم القياسي من القارة القطبية الجنوبية في 25 فبراير 2013 ومن المتوقع أن يتم محاولته في القطب الشمالي بتاريخ 9 أبريل، حيث سيشارك خلال هذه الفترة في سباقات بونتا آريناس في تشيلي بتاريخ 28 فبراير وماراثون قبرص بتاريخ 10 مارس وماراثون لوس أنجلس بتاريخ 17 مارس وماراثون أوكلاند بتاريخ 23 مارس وماراثون كيب تاون بتاريخ 30 مارس وماراثون البحر الميت بتاريخ 5 أبريل.

 وأثناء سعيه لتحطيم الرقم القياسي سيقوم زياد أيضاً بالتوعية بمؤسسة كير باكستان الخيرية وهي مؤسسة غير ربحية تعمل على تقديم التعليم المجاني للأطفال المحتاجين في باكستان.

 يرى زياد بأن هذه المحاولة لتحطيم الرقم القياسي تشكل تحدياً صعباً إذ تتطلب إكمال ثمانية سباقات ماراثون في أقل من ثمانية أسابيع، ويتوقع أن تكون فروق التوقيت والسفر الطويل من أكبر التحديات في هذه المهمة وبسبب الالتزامات العائلية والمهنية خطط زياد للقيام بمعظم هذه السباقات في أثناء العطلة الأسبوعية، وقد علق زياد قائلاً: “ خلال الأسابيع الثمانية، من المتوقع أن أقوم بالطيران لمدة تتراوح بين 300 – 330 ساعة، وقد راعيت في تخطيط الرحلة أن تكون سباقات لوس أنجلس وأوكلاند وكيب تاون وقبرص أثناء العطلة الأسبوعية مما يعني أنني سأطير لمدة تقارب العشرين ساعة في بعض الأحيان وأقوم بإكمال سباق ماراثون لأعود وأطير لمدة عشرين ساعة أخرى كي ألتحق بعملي".

 ومن التحديات الأخرى التي تواجه زياد كعداد للمسافات الطويلة في هذه المحاولة هي التغيرات المستمرة في درجات الحرارة حيث تبلغ الحرارة في بعض هذه السباقات 30 درجة مئوية بينما قد تنخفض في القارة القطبية الجنوبية والشمالية إلى مايقارب 50 درجة مئوية تحت الصفر إذ يعتبر سباق القطب الشمالي السباق الوحيد الذي لا يجري على اليابسة بل على المحيط المتجمد.

 بدوره علق السيد ستيف تروب، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بروة قائلاً: “إن شجاعة وإصرار زياد هي تشجيع وتحفيز لنا جميعاً، ونمتمنى له التوفيق في تحقيق هذا الإنجاز المتميز. زياد رياضي متميز بجدارة والتزامه وتفانيه وإخلاصه في سعيه نحو التميز هي صفات وقيم نحرص في بنك بروة على اعتناقها والتمثل بها. ومن منطلق وعينا بأهمية الرياضة وأسلوب الحياة الصحي فإننا نشجع جميع موظفينا على الاهتمام بصحتهم وممارسة الرياضة ولهذا الغرض فإننا على وشك إطلاق برنامج سنوي يقدم للموظفين فرصاً متنوعة لممارسة الأنشطة الرياضية التي تناسبهم وتدفعهم لاعتناق أسلوب حياة صحي.".