2014

موظف في بنك بروة يحاول تحطيم ثلاثة أرقام قياسية في سجل غينيس من خلال تحدي سباقاتالماراثون الفائقة

الدوحة – 20 يناير،2014يقدم بنك بروة، أسرع مزود خدمة مصرفية متوافقة مع الشريعة نمواً في قطر، دعمه ومساندته للسيد زياد رحيم، مدير مخاطر الأسواق في بنك بروة في محاولته لتحطيم  ثلاثة أرقام قياسية جديدة فيسجل غينيس للأرقام القياسية العالمية في سباقات ماراثون فائقة. وخلال محاولته لتحطيم الأرقام القياسية، سيقوم زياد بنشر الوعي حول حملتين خيريتين في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

تفوق مسافة سباق ألتراماراثون الفائق مسافة الماراثون الاعتيادية الذي تبلغ 42.2 كيلومتر، وتتراوح المسافة في التحديات الفائقة من 50 كيلومتر إلى 100 ​​كيلومتر وحتى تحديات الأيام العديدة تكون في عدة تضاريس مختلفة.

سوف تبدأ محاولة زياد لتحطيم الأرقام القياسية المتعددة، التي يطلق عليها إسم "تحدي 777"، في أمريكا الجنوبية في تاريخ 26 يناير وتنتهي في إفريقيا في 15 مارس. وبين الحدثين، سوف يقوم زياد بالمشاركة في عدة أحداث ألتراماراثون تغطي أمريكا الشمالية وآسيا وأوروبا وأستراليا والقارة القطبية الجنوبية. وتم تحطيم الرقم القياسي العالمي لإكمال سباق ألتراماراثون في جميع القارات السبع في عام 1999 ودام 267 يوماً. ويهدف زياد لتحطيم هذا الرقم من خلال إتمام التحدي في 48 يوماً فقط.

أقرّ زياد في تعليقه على التحدي مدى صعوبة الركض في سبع سباقات ألتراماراثون في غضون سبعة أسابيع فقط. ويعتقد زياد أن السفر و اضطراب الرحلات الجوية الطويلة ستكون من أكبر التحديات. وبسبب إلتزاماته المرتبطة بالعمل والأسرة؛ سوف تكون معظم رحلات زياد خلال عطل نهاية الأسبوع. ومضى زياد قائلاً، "تماماً مثل محاولتي في العام الماضي، سوف أسافرجواً من 10 إلى 20 ساعة ذهاباً خلال عطلة نهاية الأسبوع لأشارك في سباق ألتراماراثون، ثم أسافر إياباً للعودة إلى العمل".

ومن التحديات الأخرى التي تواجه عدائي المسافات الطويلة وهو الاختلاف المستمر في درجات الحرارة. حيث تصل درجة الحرارة في بعض السباقات إلى 35 درجة مئوية، بينما قد تنخفض​​إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر في القارة القطبية الجنوبية.

و يتعاون زياد حالياً مع منتدى الرعاية الباكستانية، وهي مؤسسة خيرية في قطرتوفر التعليم والعلاج الطبي للأمراض المستعصية، فضلاً عن تقديم المساعدة المالية للأسر الفقيرة في قطر(http://www.pwfqatar.org/). علاوةً على ذلك، سيقوم زياد أيضا ًبنشر الوعي لصالح مؤسسة ماريا كريستينا، وهي جمعية خيرية مقرها في الإمارات العربية المتحدة (http://mariacristinafoundation.org/) توفر التعليم والمساعدة الطبية للأطفال المحرومين في الأحياء الفقيرة في دكا، بنغلاديش. لدى كل من هذه المنظمات سجلاً حافلاً في تحسين حياة آلاف الأطفال من خلال توفير مرافق للتعليم والرعاية الصحية الممتازة.

وقال السيد ستيف تروب، المدير التنفيذي لمجموعة بنك بروة، "نحن فخورون جداً بزياد، الذي لا يزال يثبت قدراته البدنية الهائلة والتزامه لإحداث فرقاً في حياة أولئك الأقل حظاً. نحن نتمنى له كل التوفيق في تحديه المقبل، ونتطلع إلى تهنأته على نجاحه عقب عودته".

زياد ليس بغريبٍ عن جري المسافات الطويلة والمشاركة في الحملات الخيرية، فهو حالياً صاحب الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس الذي سجله العام الماضي في ماراثون "جراند سلام" من خلال إكماله ماراثوناً واحداً في كل قارة من القارات السبعة والقطب الشمالي في غضون 41 يوماً. لقد حقق زياد هذا الإنجاز فيما كان يعمل على رفع مستوى الوعي حول مؤسسة كير باكستان، وهي منظمة غير ربحية توفر التعليم المجاني للأطفال المحرومين في باكستان. وقد شارك زياد أيضاً في العديد من الأحداث المتطرفة في جميع أنحاء العالم. في عام 2012، أكمل زياد سباق ماراثون "دو سابل" الذي يمتدعلى مسافة 250 كيلومتر، وهو يعتبر أصعب مسار سباق في العالم، كما تعاون مع "فايسينغ أفريكا" لرفع مستوى الوعي حول مرض نوما.