2014

بنك بروة المنظم الرئيسي المفوض للتمويل المشترك الأول الممنوح لمجموعة إزدان القابضة

الدوحة،1 أبريل  2014- أعرب بنك بروة، أسرع مزود خدمة مصرفية متوافقة مع الشريعة نمواً في قطر، عن فخره بتولي دور المنظم الرئيسي المفوض للدفعة الأولى المقدمة لمجموعة إزدان القابضة (إزدان) من صفقة التمويل المشترك التي تبلغ قيمتها 500 مليون دولار أمريكي والتي يستحق سدادها يوم الثلاثاء 24 مارس 2014.

في أواخر عام 2013، تبنت مجموعة إزدان القابضة إتجاهاً جديداً من خلال النظر في التنويع الاستراتيجي في أعمالها. قال السيد علي العبيدلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إزدان القابضة، تعليقاً على الصفقة، "بالإضافة إلى كونها الصفقة الأولى لتمويل مشترك دولي إسلامي 100% لمصلحة شركة قطرية وبقيادة بنك قطري؛ فإن التجاوب مع التمويل المشترك يظهر قبولاً واسعاً تجاه إتجاه الأعمال الجديد الذي أعلنته مجموعة إزدان القابضة في أواخر العام الماضي. وبصفتنا إسماً رائداً في قطر وملتزمين بأحكام الشريعة فنحن سعداء جداً بقيادة هذه الصفقة التمويلة الإسلامية الهامة في قطر."

وتأتي هذه الصفقة نتيجة جهود فريق العمل بقيادة رئيس الشؤون المالية في إزدان، السيد مدحت عبد المجيد، وأشار، "من المهم جداً أن تقوم إزدان بتنويع مصادر التمويل بشكل إستراتيجي من أجل دعم رؤية المجموعة في المستقبل. ويتمثل هدفنا بأن نكون قادرين على الاستفادة من السيولة الدولية بنفس الكفاءة والفعالية التي نتمتع بها في السوق المحلية. تحتفظ مجموعة إزدان القابضة بسجل قروض متميز والذي يتضح من خلال نجاح التمويل المشترك. "

وقد اختارت مجموعة إزدان بنك بروة وبنك المشرق ليشرفا على هذه الصفقة الدولية عبر مكاتبهم الإقليمية. وتحدث السيد عظيم يور رحيم، رئيس الخدمات المصرفية للشركات الدولية بالنيابة عن بنك المشرق،دبي، "نحن نفخر باختيارنا كشريك والانضمام لبنك بروة لتقديم صفقة التمويل المشترك الأولى إلى مجموعة إزدان. لقد كان من المهم جداً بالنسبة لنا أن نحقق نتائج إيجابية ونقوم بتلبية متطلبات التفويض الممنوح لنا من قبل إزدان، والسعي من أجل الحصول على السيولة من البنوك خارج قطر، حيث أن الحصول على التمويل من جميع أنحاء المنطقة القريبة منها والبعيد مثل بروناي والصين هو خير دليل على ثقة الأفراد والمؤسسات المحلية والإقليمية في قوة ومكانة الشركة.

وكان المنظمين الرئيسيين المفوضين للصفقة هم البنك الأهلي المتحد- الهلال للخدمات المصرفية الإسلامية، ومصرف أبوظبي الإسلامي- فرع مركز قطر للمال، وبنك إسلام بروناي دار السلام، والمشرق الإسلامي وبنك الاتحاد الوطني. وقد شارك في تنظيم صفقة التمويل بنك قطر الأول، وكان مصرف الشارقة الإسلامي والبنك الصناعي التجاري الصيني- فرع مركز قطر للمال مشاركون رئيسيون في الصفقة، وستوظف الصفقة في تمويل إستكمال مشاريع التطوير العقاري السكنية والتجارية الرئيسية في قطر التي تقوم بها مجموعة إزدان.

وقد لعب بنك بروة دوراً هاماً في قطاع تمويل الشركات وتمويل رأس المال مما أكسبه موقعا متميزاً مقارنة بالمنافسيين الآخرين في السوق وذلك في فترة قياسية منذ انطلاقته، وقال السيد خالد الأحبابي، المعين حديثاً كرئيس قطاع الأعمال المصرفية في بنك بروة، " لقد سررنا جداً بإتمام هذه الصفقة في السوق وهي إثبات على استثمارنا في تطوير المنتجات والخدمات لتلبية إحتياجات العملاء بأفضل شكل ممكن. تعد هذه الصفقة نقطة تحول كبيرة حيث أنها تسلط الضوء على مستوى تطور الشركات في قطر وكونها قادرة على الدخول في السوق من خلال صيغ تمويل مختلفة وقدرة السوق المصرفي المحلي على قيادة مثل هذه المعاملات. والأهم من ذلك، يعد هذا مؤشراً وإشادة بإلتزام بنك بروة في قيادة رؤية قطر 2030 في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ".

وتحدث السيد أرسلان أحمد، رئيس تمويل رأس المال في بنك بروة أنه يعتقد أن لدى قطر الكثير لتقدمه للمستثمرين الدوليين، "إن أسس البلد القوية واللوائح التنظيمية المطبقة في الخدمات المصرفية القوية خلقت بيئة ائتمانية تقدم للمستثمرين نهجاً يوازن بين المخاطر والعوائد بشكل فعّال وآمن. ونحن نؤمن أن هناك المزيد من هذه الصفقات في المستقبل من جهات مصدرة قطرية ونتوقع إهتمام متزايد من المستثمرين".

ولكن تنظيم الصفقات ليس كافياً لبنك بروة، وهو بنك 100% متوافق مع الشريعة الإسلامية؛ فمن المهم أيضاً  تقديم هذه الخدمة بطريقة صحيحة، لذلك تمت هيكلة الصفقة باعتبارها تمويل الإجارة. وأشار أرسلان أحمد، "كون المجموعة ملتزمة وبصرامة بالشريعة الإسلامية لقد سمحت لنا باستكشاف هيكل ووثائق جديدة انتقلت بالإجارة إلى المستوى الأعلى من حيث المواءمة بين معايير الشريعة الإسلامية، وهو أمر مطلوب إذا ما لعب تمويل الإجارة دوراً مهيمناً في هياكل التمويل الإسلامي في السوق المصرفية ".

وقد تم تقييم الدفعتين الأوليتين في البداية بأنهما متساويتين في الحجم، بيد أن الطلب أدى إلى وصول الدفعة الأولى إلى 350 مليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يستحق سداد الدفعة الثانية من الصفقة في الربع الثاني من عام 2014.