2015

ارتفاع صافي ارباح بنك بروة بنسبة 4% للربع الأول من عام 2015

نمو اجمالي الموجودات بنسبة 24%

 

أعلنت مجموعة بنك بروة، اكثر البنوك المتوافقة مع الشريعة تقدماً في قطر، عن نتائجها للربع الأول من العام 2015.
وقد أظهرت هذه النتائج ارتفاعاً في صافي الأرباح بنسبة 4% ليصل إلى 209 مليون ريال قطري مقارنة مع 201 مليون ريال قطري للفترة ذاتها من العام 2014 . وقد أظهرت ميزانية المجموعة نمواً ملحوظاً في أغلب بنودها حيث سجلت 40.5 مليار ريال قطري، فيما ارتفع اجمالي الموجودات بنسبة 24% مقارنة مع نفس الفترة للعام الماضي، مدعوما بنمو ملحوظ في محفظة التمويل والتي سجلت نسبة 22% لتتجاوز الـ 25.1 مليار ريال قطري.

كذلك، بلغت قيمة ودائع العملاء 21.1 مليار ريال قطري، فيما بلغ العائد على السهم 0.70 ريال قطري للربع الاول من 2015 مقارنة مع 0.66 ريال قطري للفترة نفسها من العام 2014.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المجموعة:
" رغم التحولات والتغيرات في المشهد الاقتصادي والمالي في المنطقة، شكّلت هذه البيئة الديناميكية تحدياً إيجابياً دفع نشاطنا المصرفي الى الامام وزاد من عزمنا على النمو وعززّ من حضورنا في السوق القطري وخارجه".
وأضاف سعادته: " ان أداء البنك في الربع الأول من العام 2015 انعكاسٌ لاستراتيجية النمو القوية التي نتبعها. ففيما شهد العام 2014 ابرام العديد من الصفقات البارزة والشراكات المهمة التي اعطتنا دفعا كبيرا في بداية هذه السنة، اظهرت نتائج الربع الاول التزام بنك بروة بالنمو التدريجي والمدروس والطويل الامد بما يخدم مصلحة مجموعتنا ومساهمينا الرئيسيين".

من جانبه، قال السيد خالد يوسف السبيعي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمجموعة بنك بروة:
"ان استراتيجية النمو بالبنك تسعى باستمرار الى تعزيز الربحية ودعم التدفق القوي للإيرادات، وقد نجحنا في توظيف الجهود والاستثمارات لضمان تحقيق النمو والتوسع دون تأثير على حساب ميزان الربح والخسارة. كما استطاعت المجموعة أن تعزز ربحيتها خلال الربع الأول من هذا العام عن طريق زيادة الإيرادات بنسبة 6 % وتخفيض المصاريف بنسبة 4 %، مما أدى إلى انخفاض نسبة التكلفة للإيراد إلى 38% مقابل 42% للفترة نفسها من العام 2014. بالتوازي، انخفضت موجودات التمويل المتعثرة بنسبة 1.6 % من إجمالي محفظة التمويل مقارنة مع 1.9% للفترة ذاتها من عام 2014. ومع الاستمرار في تنفيذ مشاريعنا الطموحة وخطط التوسع، تبقى أولويتنا الحفاظ على مسار نمو سليم والتطلع إلى آفاق واسعة على المدى الطويل."