2016

بنك بروة الراعي الرئيسي لأسبوع المرور الخليجي في دورته الـ32

الدوحة - قطر، مارس 2016:

أعلن بنك بروة أكثر البنوك المتوافقة مع الشريعة تقدماً في قطر، عن رعايته الرئيسية لأسبوع المرور الخليجي في دورته الـ 32 والذي يعد الحدث التوعوي الأبرز في المنطقة للسلامة المرورية. حيث يؤكد بنك بروة من خلال رعايته على التزامه بتحقيق رسالته التي تعنى بالمجتمع ودعم قضاياه الرئيسية كأهم أولوياته، والتي تتلازم مع دور البنك الفاعل في المساهمة في تنمية الاقتصادية لدولة قطر وتحقيق الرفاه لشعبها.

إن  الرعاية الرئيسية  لبنك بروة لدورة 2016 من أسبوع المرور الخليجي الذي تنطلق فعاليته في 13 مارس الجاري،  تندرج في إطار مسؤوليته الاجتماعية والتي تعد إحدى الركائز الأساسية للخطة التنموية للبنك ، حيث يسعى  إلى تعزيز التزامه تجاه القضايا الحيوية التي تخدم المجتمع وخاصة فئة الشباب القطري التي يقدم لها البنك فرصاً فريدة من التعلم والنمو والتطوير . إن دورنا في بنك بروة من خلال المشاركة في هذا الحدث الإقليمي الهام هو نشر الثقافة المرورية ورفع الوعي بمخاطر الطريق لتفاديها والحفاظ على مواردنا البشرية كونها رأسمال المجتمع الحقيقي.

ويعتبر أسبوع المرور الخليجي، مبادرة إقليمية لرفع مستوى الوعي حول قضايا السلامة المرورية بين مختلف شرائح المجتمع ، وهو محاولة لجعل طرق دول التعاون الخليجي أكثر أمناً  لمستخدميها، من خلال توعية سائقي السيارات وخاصة الشباب منهم حول مخاطر الطريق، وكذلك غرس مبادئ السلامة المرورية لدى الأطفال والشباب في سن مبكرة.

وتقام فعاليات أسبوع المرور في درب الساعي، حيث يستضيف الحدث عدداً كبيراً من الهيئات والمؤسسات والشركات في الدولة، كما ستُقدم خلال هذا الحدث جملة  من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بشأن القضايا المرورية والسلامة على الطرق، وتثقيف الأجيال الشابة حول آداب الطريق العام وتدابير السلامة المرورية في الدولة.

وتعليقاً على رعاية البنك لهذا الحدث، قال السيد خالد يوسف السبيعي  الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بروة بالوكالة :

"يواصل  بنك بروة سعيه لإحداث تأثير إيجابي على المجتمع من خلال مساهماته ومبادراته التي تخدم قضايا المجتمع المتنوعة والمتفرعة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي . نحن فخورون اليوم بالإعلان عن رعايتنا  الرئيسية لأسبوع المرور الخليجي في دورته الـ ٣٢، و نتطلع إلى أن نكون جزءاً من الأطراف الفاعلة فيه من أجل رفع الوعي بأهمية السلامة المرورية بين مختلف شرائح المجتمع، خاصة الشباب والأطفال، وذلك في سبيل دعم رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تطوير مجتمع عادل يتحلى بمعايير أخلاقية عالية، ويلعب دوراً هاماً في الشراكة العالمية من أجل التنمية ".